الألقاب قوالب
والأسامي كلام
دايما اللقب ليس دليل على الشخص لان اللقب دايما يكبر الشخص ويعطيه مكانه ممكن يكون يستحقها حسب درجته العلميه لكن في الحياة احيانا لايستحقها فحلو انه خلص نفسه من هالألقا ـب اللي تعطى اهمية كبيره بالمجتمعات فيقيم عليها بكل فعل
تقول الأسطورة أن الرسم ولد من رحم الحب،وأنه لم يبتدي بالألوان بل بالظل، فقبل سفر محبوبها قررت الفتاة (ديبوتايه) الإحتفاظ بذكراه عبر رسم ظله
فقامت برسم حدود انعكاس ظله على الجدار لتحتفظ بأثره وبقايا منه،وكان أبوها خزافاً فوجد هذا الرسم وصنع منه نقشاً على الجدار
لأن ذاكرة الزمان تفلت منا وهي دائمة الجريان، نلجأ لذاكرة الأماكن الثابتة والجامدة حتى لو كانت أطلال، يحتاج الأمر أن نرسم على الجدران إذا أردنا ذلك
للأماكن القدرة على نقش الأحداث على سطحها والإحتفاظ بها طرية حية كحجر كهرمان يحتضن يرقة ضعيفة، يصونها عن الذوبان والإنصهار لملايين السنين
وهذا هو سبب تأثرنا برؤية أشياء الراحلين ممن نحب والأماكن التي سكونها، وهذا سبب المشاعر التي تجتاحنا وتتلبسنا حين نعبر من أماكن كان لنا معها ذكرى
أحاديث أحتضنت مشاعرنا قبل أجسادنا،لذا ففي الحقيقة نحن لانسكن الأماكن فحسب فالأماكن تسكننا أيضاً، وتغدو جزء من حياتنا
كل شيء تحتفظ به ذاكرة المكان: الرائحة،الصوت،وحتى الإحساس، ولايحتاج الأمر أكثر من نظرة عابرة حتى تعود الحياة من جديد لهذه الذكرى
والأسامي كلام
دايما اللقب ليس دليل على الشخص لان اللقب دايما يكبر الشخص ويعطيه مكانه ممكن يكون يستحقها حسب درجته العلميه لكن في الحياة احيانا لايستحقها فحلو انه خلص نفسه من هالألقا ـب اللي تعطى اهمية كبيره بالمجتمعات فيقيم عليها بكل فعل
تقول الأسطورة أن الرسم ولد من رحم الحب،وأنه لم يبتدي بالألوان بل بالظل، فقبل سفر محبوبها قررت الفتاة (ديبوتايه) الإحتفاظ بذكراه عبر رسم ظله
فقامت برسم حدود انعكاس ظله على الجدار لتحتفظ بأثره وبقايا منه،وكان أبوها خزافاً فوجد هذا الرسم وصنع منه نقشاً على الجدار
لأن ذاكرة الزمان تفلت منا وهي دائمة الجريان، نلجأ لذاكرة الأماكن الثابتة والجامدة حتى لو كانت أطلال، يحتاج الأمر أن نرسم على الجدران إذا أردنا ذلك
للأماكن القدرة على نقش الأحداث على سطحها والإحتفاظ بها طرية حية كحجر كهرمان يحتضن يرقة ضعيفة، يصونها عن الذوبان والإنصهار لملايين السنين
وهذا هو سبب تأثرنا برؤية أشياء الراحلين ممن نحب والأماكن التي سكونها، وهذا سبب المشاعر التي تجتاحنا وتتلبسنا حين نعبر من أماكن كان لنا معها ذكرى
أحاديث أحتضنت مشاعرنا قبل أجسادنا،لذا ففي الحقيقة نحن لانسكن الأماكن فحسب فالأماكن تسكننا أيضاً، وتغدو جزء من حياتنا
كل شيء تحتفظ به ذاكرة المكان: الرائحة،الصوت،وحتى الإحساس، ولايحتاج الأمر أكثر من نظرة عابرة حتى تعود الحياة من جديد لهذه الذكرى
تعليقات
إرسال تعليق