ماهو الامل ؟
الأمل هو انشراح النفس في وقت الضيق والأزمات؛ بحيث ينتظر المرء الفرج واليسر لما أصابه، والأمل يدفع الإنسان إلى إنجاز ما فشل فـيه من قبل، ولا يمل حتى ينجح في تحقيقه.

الأمل عند الأنبياء:
الأمل والرجاء خلق من أخلاق الأنبياء، وهو الذي
جعلهم يواصلون دعوة أقوامهم إلى الله دون يأس أو
ضيق، برغم ما كانوا يلاقونه من إعراض ونفور وأذي؛
أملا في هدايتهم في مقتبل الأيام.
1-الأمل عند رسول الله محمد صلى الله عليه واله
وسلم: كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصًا على
هداية قومه، ولم ييأس يومًا من تحقيق ذلك وكان
دائمًا يدعو ربه أن يهديهم، ويشرح صدورهم للإسلام.
وقد جاءه جبريل -عليه السلام- بعد رحلة الطائف
الشاقة، وقال له: لقد بعثني ربي إليك لتأمرني بأمرك،
إن شئتَ أطبقتُ عليهم الأخشبيْن (اسم جبلين)،
فقال صلى الله عليه واله وسلم: (بل أرجو أن يُخْرِجَ
الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا)
وكان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم واثقًا في
نصر الله


((الامل)) هو ذلك النور الذي يشرق من بين عتمة الدنيا من بين تلك الضبابية , هو تلك الشعلة التي تلتهب بين اعواد دخان اليأس والفشل وهو النور الذي لا يراه ُ الا الطامحين والعاملين والمشمرين عن سوعدهم ..

تعليقات